السيد محمد أمين الخانجي
14
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
من الأصحاح السادس عشر من سفر الأيام الثاني وفي العدد 14 من الأصحاح 20 من سفر صموئيل ذكرت بيت معكة معطوفة على آبل كأنها غيرها وفي العدد 18 منه ذكرت آبل مفردة . . قال ذلك جميعه البستاني وقال وكانت هذه البليدة عرضة لمطامع الغزاة من ملوك سورية وأشور واستدل على ذلك من أسفار الكتاب المقدس ثم قال وفي آبل هذه أقام شبع بن بكرى لما تمرّد على داود النبي عليه السلام وحاصره فيها يواب وذلك سنة 1022 قبل المسيح عليه السلام ثم قال ولعل آبل هذه هي المسماة اليوم بآبل القمح . . قلت آبل القمح التي ذكرها المصنف في الأصل هي التي ذكرها البستاني بعينها وتعد الآن من قضاء مرج العيون التابع لولاية بيروت وهي حسنة الموقع بين مرج عيون وبحيرة الحولة في نواحي بانياس فيها نحو 45 بيتا . وآبل شطّيم أيضا بكسر الشين المعجمة وتشديد الطاء المهملة ومعناها روضة السنط أي الأقاقيا وهي * قرية واقعة في عربات مواب في منخفض وادي الأردن إلى جهة الشرق . . قال البستاني وآبل هذه آخر محلة اتصلت إليها مضارب بني إسرائيل في آخر رحلاتهم قبل عبورهم الأردن وقد ورد ذكرها في بعض أسفار الكتاب المقدس وكانت تعرف في عهد يوسيفوس باسم آبيلة وهي على مسافة 60 استادة من الأردن وفيها كثير من شجر السنط الباقي إلى الآن وكان يحدق بها النخل الذي لم يبق له الآن أثر وفيها عبد بنو إسرائيل بعل فغور اكراما لبنات مواب فاشتد عليهم غصب الرب * وآبل العظيمة . . قال البستاني موقعها في حقل يهوشع البيتشمسي واستدل على ذلك من الأصل العبراني للكتاب المقدس والترجمة السريانية ثم قال ويخال ان اللام في آبل مبدلة من النون وانه عوض آبل يجب أن تكون ابن ومعناه بالعبرانية حجر وعلى ذلك يكون المعنى الحجر الكبير كما وردت في الترجمة السبعينية والسريانية والكلدانية وأما الترجمة الانكليزيه ذهبت طريقا وسطا فترجمتها بحجر آبل كبير وأما العربية الأمركانية فبالحجر الكبير . وآبل كراميم الكاف مفتوحة والميم الأولى مكسورة معناه روضة الكروم وبذلك سماها القس أسعد في مرشد الطلاب . . قال البستاني * قرية كانت لبنى عمون شرقي الأردن فيما وراء عروعير وإليها انتهى يفتاح في مطاردة بني عمون حين انتصر عليهم كما ورد ذلك في عدد 33 من الأصحاح